روايه جديده رائعه بقلم حسن الشرقاوي
انت في الصفحة 1 من صفحتين
أنا إسمي مني وقصتي غريبه اوي هاحكيهالكم
أنا عندي ٣٠سنه اتجوزت من عشر سنوات من واحد كان قريب لسني أكبر مني بسنتين وكان زواج صالونات كان من قريتي لكن ماكنتش أعرفه لأنه كان بيسافر برا بإستمرار حتى يوم ماخطبني كان مسافر برا ماكانش في مصر أهله أمه وأخته لقيناهم جايين في ليله من الليالي وبيطلبوني للزواج منه وطلبوا مني إني أفكر وادوني كام صوره ليه واتكلموا عنه كلام كتيير إنه شخص مثالي وكدا وإني لو وافقت عليه هاكون سعيده ومشيوا في البدايه استغربت بالي وقلت أكيد هارفض ولما كان حد من أهلي بيسألني بقيت أقول لاااا مش موافقه طبعا إني اتجوز بالطريقه دي وبالرغم من موافقتهم عليه قالولي خلاص إنتي حره وهانبعت ليهم إنك رافضه وفعلا دا حصل
كنت متردده لكن بعد إلحاح شديد منها وافقت
قالتلي تعالى ومش هانعرف حد عندي في البيت هافتحلك النت تكلميه براحتك وبعدها تقرري
واتجهت معاها لبيتها وقالتلي اقعدي هنا شويه لحد ما ارن عليه اخليه يفتح نت وجابتلي عصير
كنت قاعده مكسوفه اوووي وقلبي بيدق وعاوزه اسيبها وامشي وفعلا كنت خلاص على وشك إني أعمل كدا لما دخلت جوه وسابتني قلت لنفسي قومي روحي
قالت ليه...معلش بقا ياشريف أصل العروسه مكسوووفه
ضحك وقال..لييه بس ماتتكسفيش اديها اللاب يا شهد وادخلى جوه
راحت سايبه معايا اللاب وقالتلي فكي كداااا يامني سيبك من الكسوف مش رفضتي علشان ماشوفتهوش او كلمتيه اهوووو قدامك كلميه براااحتك
مسكت منها اللاب بس قلتلها خليكي معايا طيييب
ضحكت وقالت... لااااا مابحبش أكون عزوووول أنا هاسيبك براحتك
طلب مني إني أقعد نتكلم مع بعض شويه
ودا إلى حصل بالرغم من كسوفي إلا أننا اتكلمنا كتير واعجبت بطريقة كلامه وشدني فصاحته وبعد ساعتين
كانت أخته طلعت ووقفت تكمل كلام عنه وتمدح فيه وفي السعاده إلى هاعيش فيها لو وافقت إني اتجوزه
خرجت من عندها جوايا شعور حلو ومبسوطه وبفكر في كلامه
واستمر الاحساس داا طول الليل معايااا وزاد لما فتحت صفحته على الفيس بوك وفضلت اققلب فيها وشوفت صوره إلى عجبتني كمان